حقيقة نبوءة نبوءة "نوستراداموس" ومحمد الثالث ونبوءة نهاية الإخوان نهاية عام 2013

حقيقة نبوءة نبوءة "نوستراداموس" ومحمد الثالث ونبوءة نهاية الإخوان نهاية عام 2013
لن أتعامل مع النبوءات بعد الآن على أنها كذب وافتراء، أو تنجيم وتضليل، خاصة إذا كانت النبوءة استيراد الخارج "شغل بلاد بره" فهم في الغرب يعرفون طبيعة المجتمع المصري ، وأنه يقول الشيء ويفعل عكسه، فالتنجيم حرام، لكن لا مانع منه وقت الحاجة، ولذا جاءت نبوءة "نوستراداموس" التي كشفها العراف الأمريكي "جون هوج" والتي يزيد عمرها على 500 عام الآن للتهدئة من روع المصريين، وتقول أن "نهاية الرئيس مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر ستكون نهاية عام 2013، كما تقول النبوءة أن إخوان مرسي "سيطاردون داخل الجبال الموجودة شرق مصر"، أي في سيناء".

في البداية تعاملت مع النبوءة على أنها ضرب من الخيال، أو شيء لزوم "الشو الإعلامي"، ولكنه وارد، والوارد ممكن، والممكن ليس مستحيلا، أي من الممكن حدوثه أو لا، وحكم مرسي قد ينتهي قبل 30 يونيه 2013، وقد ينتهي مع نهاية 2013، وقد يُكمل مدته الرئاسية، وهي أربعة أعوام، مر منها عام والمتبقي ثلاثة، وقد يُكمل إلى ما شاء الله، كلها أمور ممكنة، قد تحدث، وقد لا تحدث، ومن يقرأ الأحداث جيدا يعرف أن المصريين قد وصلوا إلى حافة الهاوية، فالوضع الاقتصادي متدهور، وثورة الجياع قادمة، والمصريون بكافة فئاتهم وطوائفهم لا يرغبون الآن في حكم الإخوان، الذين أعلنوا مرارا أنهم لن يتنازلوا عن الحكم الذي وصلوا إليه بعد ثمانين عاما بديمقراطية مزيفة "ديمقراطية الزيت والسكر" بسهولة، كما أعلنوا أن رحيل الجماعة عن الحكم سيدفع المجتمع ثمنه بحورا من الدم ، خاصة أن الجماعة لديها أجهزتها السرية، ومليشياتها المسلحة، سواء من داخل الجماعة ، أو من حركة حماس، أو الإرهابيين"المنتشرين في سيناء، التي سيُطارد إليها إخوان مرسي وفقا للنبوءة، والأنفاق التي رفضت الرئاسة هدمها، والجنود السبعة العائدين بعد انتهاء سيناريو فيلم "الخطف اللذيذ"، كلها مؤشرات تدل على أن الجماعة تحتاج إلى جبال سيناء سكن لها، فهذه كلها أحداث متوقعة، لا تحتاج إلى نبوءات، ولكنها تحتاج إلى قراءة التاريخ وتحليل الواقع .

حقيقة لم أكن راغبا التعامل مع النبوءة بجدية، عملا بحكمة "كذب المنجمون ولو صدقوا" ولكني توقفت أمامها فقط، حينما سمعت ما قاله الدكتور عبد الرحمن البر مفتي جماعة الإخوان المسلمين، حين ادعى أن الرئيس المدني المنتخب مرسي هو "محمد الثالث" الذي "سيفتح القدس"، مستنداً في ذلك إلى أن عرافا يهوديا تنبأ بأنه سيحكم مصر "ثلاثة" رؤساء يحملون اسم "محمد" وان "محمد الثالث" هو من "سيُحرر القدس"، وبالطبع المقصود بـ "محمد الثالث" هو الرئيس مرسي، و هو ما دفعني أولا للتوقف أمام حكم التنجيم الذي ثبت أنه حرام ولكن أحلته الجماعة لتحقيق أهدافها، ثانيا إذا كانت نبوءة العراف اليهودي صحيحة ، فنبوءة "نوستراداموس" القديمة صحيحة أيضاً، والتي تقول أيضا أن الرئيس مرسي يحمل "ختم الشيطان في رأسه، كما أن الشيطان يقف خلفه بكل أبناءه"، فكلها نبوءات واردة التحقيق والتصديق معاً.
حقيقة نبوءة نبوءة "نوستراداموس" ومحمد الثالث ونبوءة نهاية الإخوان نهاية عام 2013 Reviewed by Wael Elyamani on 7/09/2013 02:59:00 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.